الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
81
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
كما أن الدوريستي معرب الرشتي ، قال : وقال به بعض أهل العصر أيضا وهو غريب . وسوف يأتي في ترجمة : حمزة الديلمي ، تتمة كلام في حقيقة هذه النسبة انشاء اللّه تعالى . ثم إن هذا الشيخ من اجلاء أصحابنا المتقدمين ، ومن جملة من يروى عنه تلميذه المتقدم إلى ذكره الإشارة رحمة اللّه تعالى عليه . وقد ذكر اسمه الشريف في كتابه : معالم العلماء ، أيضا ، فقال : شيخى أحمد بن أبي طالب الطبرسي ، له : الكافي في الفقه حسن ، والاحتجاج ، ومفاخر الطالبية وتاريخ الأئمة عليهم السّلام ، وفضائل الزهراء عليها السّلام انتهى . ثم إن كتاب الاحتجاج ، كتاب معتبر معروف بين الطائفة ، مشتمل على كل ما اطلع عليه من احتجاجات النبي صلى اللّه عليه واله والأئمة عليهم السّلام بل كثير من أصحابهم الأمجاد ، مع جملة من الأشقياء والمخالفين ، وفي خواتيمه أيضا توقيعات كثيرة ، خرجت من الناحية المقدسة إلى بعض أكابر الشيعة . وقد : غلط صاحب الغوالي ، والمحدث الأمين الاستر آبادي ، غلطا فاحشا يبعد عن مثلهما غاية البعد في نسبته إلى الشيخ أبى على الطبرسي صاحب التفسير مع أن بينهما بونا بعيدا . وقال العلامة المجلسي ، في مقدمات البحار : ان نسبة الاحتجاج إلى أبى على خطآء محض ، بل هو : تأليف أبى منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي كما صرح به السيد ابن طاوس في كتاب : كشف المحجة . وابن شهرآشوب في : معالم العلماء وسيظهر لك مما سننقل من كتاب المناقب لابن شهرآشوب أيضا . نعم : اطلاق هذه النسبة على جماعة من أصحابنا سوف تظفر باجمالهم في ترجمة : الشيخ أبى على المذكور وبتفصيل تراجمهم في أثناء الكتاب انشاء اللّه تعالى ويروى الشيخ المبرور المذكور عن السيد العالم العابد مهدي بن أبي حرب